ثقة الإسلام التبريزي

81

مرآة الكتب

وتارة بالحسن بن علي الطبري ، وتارة بالحسن بن علي ، وذلك اختصار منه في نسبه . قال : ويظهر من كتبه انه منكر لطريقة الصوفية ، ومن ذلك ما أورده في « أسرار الإمامة » من الطعن على الحلّاج ، والبايزيد ، والشبلي ، والغزالي وأضرابهم » « 1 » . ثم نقل عن كتابه بعض تواريخ حياته ، منها قوله : حكى لي القطان الإصفهاني بأصفهان سنة خمس وسبعين وستمائة . ومنها ما في بحث إثبات وجود الصاحب عليه السّلام : فان قيل : لا يمكن أن يعيش أحد من سنة خمس وخمسين ومائتين إلى سنة ثمان وتسعين وستمائة - قال : وهذا يدل على أن زمان التصنيف كان في تلك السنة - إلى آخر ما ذكره . وذكر شيئا عن مصنفاته بأسمائها ، ونقل عن بعض كتبه بان له مؤلفا في المعجزات والإمامة . وذكر في « الروضات » من مؤلفاته أكثر مما ذكره في « الرياض » « 2 » .

--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 268 - 269 . ( 2 ) روضات الجنات 2 / 261 - 262 .